عد المغرب من لهجته تجاه بعض الأطراف داخل الأمم المتحدة، حيث خرج عمر هلال، سفير المغرب لدى الأمم المتحدة، عن صمته حيال ما راج مؤخرا بشأن إمكانية «استقالة المبعوث الأممي». واعتبر الدبلوماسي المغربي أنه «لا يرد على الشائعات، خاصة عندما تكون موضوع أسئلة وأجوبة يتم إعدادها في بعض طوابق الأمانة العامة للأمم المتحدة بهدف الضغط على المغرب».
وعبر هلال، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، عن أسفه «لكون بعض مصالح الأمم المتحدة سمحت بأن يتم استغلالها في هذا الصدد». هلال استشهد بوزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجر، قائلا إن «أهم ما في مفاوضات سياسية ليس هو الشخص، بل العملية في حد ذاتها».
وعن حديث بعض الأطراف بالأمم المتحدة عن وجود ما أسمته اعتراض المغرب على الزيارة التي يأمل روس إجراءها بالمنطقة، نفى هلال بشكل رسمي هذه المزاعم. وأوضح في هذا السياق قائلا: «أنفي ذلك بشكل قاطع. المغرب غير معتاد على منع المسؤ
ولين الأمميين من زيارته».
غير أن المسؤول الديبلوماسي المغربي زاد موضحا موقف الرباط من هذه الزيارات بالتأكيد على أن المغرب يرى «أن الزيارات ليست هدفا في حد ذاته، لكنها تمثل فرصة من أجل المضي قدما في مسار المفاوضات، ومن هنا تأتي أهمية الإعداد لها بشكل دقيق».
وكشف سفير المغرب أن صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، بعث بتاريخ 18 يونيو الماضي إلى نيويورك بوفد رفيع المستوى برئاسة الكاتب العام للوزارة من أجل لقاء روس ومناقشة أهداف الزيارة وسبل ضمان نجاحها، حيث وصف هلال المباحثات التي جرت مع المبعوث الأممي بـ«الصريحة».
وأوضح في نفس الإطار أن هذه المباحثات مكنت المباحثات من التطرق إلى مختلف جوانب مسار المفاوضات، بما في ذلك الانزلاقات الأخيرة في تقرير الأمين العام، وكذا ضرورة إيضاح المهمة، وإضفاء الشفافية على مباحثاته وفي إعداد التقارير، وخاصة العمل على مزيد من وضوح الرؤية خلال المستقبل. وأضاف هلال أن المغرب سلم المسؤول الأممي استمارة حول مختلف هذه الجوانب، «وتلقينا وعدا منه بالإجابة خلال الأسبوع ذاته، ولا زلنا ننتظر منذ حوالي شهرين».
كما توقف هلال عند مهام بعثة «مينورسو»، وأكد على الالتزام القوي للمغرب بالعملية السياسية التي تمر بالضرورة عبر حياد الأمانة العامة للأمم المتحدة. وحذر في هذا الإ

Aucun commentaire :
Enregistrer un commentaire